Get Adobe Flash player

This page requires Flash Player version 9.0.0 or higher.

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    بطل جديد الصورة الرمزية shooger
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    10
    أعجبني/لم يعجبني
    حصل على إعجاب : 0/0
    منح إعجاب : 0/0
    معدل تقييم المستوى
    0

    Wink الاخلاق الحسنة

    الخُلق هو الدين والطبع والسجية، وهو عبارة عن الصورة الباطنيّة للإنسان، كما أنَّ «الخَلق» بالفتح عبارة عن الصورة الظاهرية للإنسان، فعند ما يقال: «فلان حسن الخَلق والخُلق» المراد أنّه حسن الظاهر والباطن.

    وهذه الصورة الباطنية يظهر جمالها أو قبحها من خلال صدور الأفعال عنها، فإن كانت الأفعال الصادرة عن تلك الهيئة أفعالا محمودة وحسنة عقلاً وممدوحة وراجحة شرعاً سمّيت تلك الهيئة «خلقاً حسناً» وإن كان الصادر عنها أفعالاً ذميمة وقبيحة شرعاً أو عقلاً سمّيت «خلقاً سيّئاً».
    أما تعريف الخلق، فالخليقة هي: الطبيعة، كما قال ابن منظور رحمه الله في لسان العرب: وفي التنزيل: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) [القلم:4] والجمع: أخلاق، والخُلْق والخُلُق السجية، والخُلُق هو الدين والطبع والسجية، وحقيقته أنه صورة الإنسان الباطنة -وهي نفسه- وأوصافها ومعانيها المختصة بها بمنزلة الخلق لصورته الظاهرة وأوصافها ومعانيها، ولهما أوصاف حسنة وقبيحة.
    وقال القرطبي رحمه الله تعالى في المفهم : الأخلاق أوصاف الإنسان التي يعامل بها غيره، وهي محمودة ومذمومة، فالمحمودة على الإجمال: أن تكون مع غيرك على نفسك، فتنصف منها ولا تنصف لها، وعلى التفصيل: العفو، والحلم، والجود، والصبر، والرحمة، والشفقة، والتوادد، ولين الجانب، ونحو ذلك، والمذموم منها ضد ذلك: أي: ضد الأخلاق المحمودة، كالكذب والغش والقسوة ونحوها من الأخلاق الرديئة.

    وقد عرّف الجرجاني الخلق في التعريفات بقوله: الخلق: عبارة عن هيئة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر وروية، وهو تعريف جيد حيث أن الأخلاق تترسخ في نفس الإنسان وتصطبغ بها أفعاله وسلوكياته، ولا يمنع ذلك من إمكانية تغيير الأخلاق السيئة إلا إن ذلك يحتاج إلى جهد وإرادة من صاحب الخلق السيء.
    مكانة الأخلاق في الإسلام:
    للأخلاق في الإسلام مكانة عظيمة، بلغت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حصر مهمة بعثته، وغاية دعوته، بكلمة عظيمة جامعة، فقال فيما رواه الإمام أحمد في مسنده عن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ الْأَخْلَاقِ .
    وفي هذا أكبر دليل وأنصع حُجة على أن رسالة الإسلام حققت ذروة الكمال، وقمة الخير والفضيلة والأخلاق، كما أن قدوة هذه الأمة عليه الصلاة والسلام كان المثل الأعلى والنموذج الأسمى للخلق الكريم.
    وكما كانت سيرته العملية، وسنته الفعلية نبراساً في الأخلاق، فقد زخرت سنته القولية بالإشادة بمكارم الأخلاق، ومكانة أهلها، وعظيم ثوابها، وهي مبثوثة في الصحاح والسنن وغيرها، منها: قوله صلى الله عليه وسلم: (إن من خياركم أحسنكم أخلاقاً)، (ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق)، (إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم)، (أنا زعيم ببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه)، (إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً).
    فللأخلاق الحسنة في الإسلام شأن عظيم من تخلف عنها نقص من حسناته وزيد في سيئاته، فالحذار الحذار من مذموم الأخلاق وسيئها.

    ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذروة العليا من محاسن الأخلاق وكريمها، ولم يتخلف عنها، فأخلاق المرء لا تنفك عنه، ولا يستطيع التحلى بها في وقت وتركها في وقت آخر، وقد نشأ رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أول أمره إلى آخرة لحظة من لحظاته متحليا بكل خلق كريم، مبتعدا عن كل وصف ذميم، فهو أعلم الناس وأنصحهم وأفصحهم لسانا، وأقواهم بيانا، وأكثرهم حياء، يضرب به المثل في الأمانة والصدق والعفاف.
    ولا عجب فقد أدبه الله فأحسن تأديبه فكان أرجح الناس عقلا، وأكثرهم أدبا، وأوفرهم حلما، وأكملهم قوة وشجاعة وشفقة، وأكرمهم نفسا، وأعلاهم منزلة، وبالجملة كل خلق محمود يليق بالإنسان فله صلى الله عليه وسلم منه القسط الأكبر والحظ الأوفر، وكل وصف مذموم فهو أسلم الناس منه وأبعدهم عنه شهد له بذلك العدو والصديق، ونورد هنا شهادات الأحباب والأعداء لرسول الله صلى الله عليه وسلم بحسن أخلاقه واكتسابه لكريمها.
    شهادة الله العلي على حسن أخلاق النبي الكريم:
    يكفى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم شهادة له بحسن خلقه وصف اللهُ عزوجل بذلك، قال الله في كتابه: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) [القلم:4]؛ يقول الحافظ ابن كثير: "قال العوفي، عن ابن عباس: أي: وإنك لعلى دين عظيم، وهو الإسلام. وكذلك قال مجاهد، وأبو مالك، والسدي، والربيع بن أنس، والضحاك، وابن زيد.
    وقال عطية: لعلى أدب عظيم، وقال مَعْمَر، عن قتادة: سُئلت عائشةُ عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت: كان خلقه القرآن، تقول كما هو في القرآن.
    وقال سعيد بن أبي عَرُوبَة، عن قتادة قوله: { وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ } ذكر لنا أن سعد بن هشام سأل عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالت: ألست تقرأ القرآن؟ قال: بلى. قالت: فإن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن.

    0 عليك تسجيل الدخول عليك تسجيل الدخول
    التعديل الأخير تم بواسطة shooger ; 07-12-2012 الساعة 11:28 PM

  2. #2
    بطل جديد الصورة الرمزية rafik23cj
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    algirie
    المشاركات
    0
    أعجبني/لم يعجبني
    حصل على إعجاب : 7/0
    منح إعجاب : 48/0
    معدل تقييم المستوى
    0
    الله اتمنى لك الفوز
    لكن عندي ملاحظة لمادا تحظرون المواضيع من الانترنت انا اكتب مواضيع المسابقات بنفسي

    0 عليك تسجيل الدخول عليك تسجيل الدخول

  3. #3
    بطل جديد الصورة الرمزية shooger
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    10
    أعجبني/لم يعجبني
    حصل على إعجاب : 0/0
    منح إعجاب : 0/0
    معدل تقييم المستوى
    0
    انا اضفق قليل من عندي وقليل من الانترنات اخي

    0 عليك تسجيل الدخول عليك تسجيل الدخول

  4. #4
    بطل جديد الصورة الرمزية omium
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2
    أعجبني/لم يعجبني
    حصل على إعجاب : 0/0
    منح إعجاب : 1/0
    معدل تقييم المستوى
    0

    0 عليك تسجيل الدخول عليك تسجيل الدخول

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    المشاركات
    4
    أعجبني/لم يعجبني
    حصل على إعجاب : 16/6
    منح إعجاب : 4/1
    معدل تقييم المستوى
    0
    نعم المضوع كل ما كان كتابياً كان افضل

    لاكن اذا كان منقول يكون مقبول

    لاكن مضوعك جميل اشكرك

    0 عليك تسجيل الدخول عليك تسجيل الدخول

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •